يوشك مرض دودة غينيا أن يصبح المرض الثاني الذي يتم القضاء عليه في تاريخ البشرية، وسيكون المرض الوحيد الذي سيتم القضاء عليه دون استخدام العقاقير الطبية أو اللقاحات.

 

لعل الميل الأخير في رحلة استئصال مرض دودة غينيا قد يكون الأكثر صعوبة. فمنذ عام 2015، تفاوت عدد الحالات ما بين 20 و 30 حالة، ويمثل ظهور حالات الإصابة عند الكلاب تحديات جديدة ترتبط بنقل مصادر المياه وتلوثها. وسيتطلب تحقيق القضاء على مرض دودة غينيا التزاماً مستمراً من المانحين والشركاء للوصول بعدد الحالات إلى الصفر.

4
بلدان

لا يزال المرض مستوطناً فيها: تشاد وجنوب السودان ومالي وإثيوبيا.

28
عدد الحالات

التي جرى الإبلاغ فيها عن مرض دودة غينيا في عام 2018

99%
انخفاض

في عدد حالات الإصابة بمرض دودة غينيا منذ عام 1985

Photo by The Carter Center / Louise Gubb

يقود مركز كارتر، منذ عام 1986، حملة دولية للقضاء على مرض دودة غينيا. وفي عام 1990، تبرع الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصياً، بمبلغ 5.77 مليون دولار أمريكي لدعم جهود مركز كارتر. لقد شكل التبرع الذي قدمه الشيخ زايد التزاماً لعقود طويلة لدى الأسرة الحاكمة في أبوظبي بدولة الإمارات بالقضاء على المرض. ومنذ العام 2012، تبرعت الأسرة الحاكمة بمبلغ إضافي قدره 15 مليون دولار لبرنامج مركز كارتر للقضاء على مرض دودة غينيا.

    1. تم منع 80 مليون حالـة إصابـة بمرض دودة غينيا *
    2. تتلقى 23,000 قرية أفريقية العلاجات والتثقيف الصحي.

* تم منع الإصابة بها بفضل برنامج القضاء على مرض دودة غينيا، الذي يديره مركز كارتر بتمويل جزئي من دولة الإمارات العربية المتحدة.

المعرِض